بقلم - أ- عامر صالح ناجى -تاريخ أضافه
الموضوع -13-3-2008)

وصايا عامة
هذه الوصايا أقدمها لنفسي ولإخواني وأخواتي في الله
_ جل وعز_ وهي:
_ أولا: تأسيس وإقامة وعقد مجالس العلم والذكر في
المساجد وغيرها من الأماكن وتشجيع الناس عليها.
_ حضور مجالس الذكر والعلم لكي نحصل على الآتي:
1_ الأجر العظيم والثواب الكبير من الله الكريم.
2_ الفضائل المذكورة آنفا.
وحضور مجالس العلم والذكر على حسب القدرة
والاستطاعة، يقول _ عز من قائل_ ( فاتقوا الله ماستطعتم)( سورة
التغابن، الآية16 ) ، وقال _ عليه الصلاة والسلام_ ( ماأمرتكم به
فأتوا منه ماأستطعتم ) متفق عليه (19).
_ ثالثا: حث الناس على الحضور إلى مجالس الذكر
والعلم ، وهذا هو الهدف من كتابة هذا الموضوع .
_ رابعا: المشاركة في مجالس الخير سواء بكلمة أو
بما فيه فائدة للجميع ويعود عليهم بالنفع في الدنيا والأخرة.
_ خامسا: الحرص على قول كفارة المجلس قبل القيام
منه وهي المذكورة في الحديث التالي:
عن أبي هريرة _
رضي الله عنه _ قال: رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_ ( من جلس في
مجلس فكثر فيه لغطه(20)، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذالك ( سبحانك
اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك) ، إلا
غفر له ماكان في مجلسه ذالك)(21).
(19) البخاري ( 7288) ، ومسلم ( 2357).
(20) قال الإمام الألباني_ رحمه الله تعالى_ (
اللغط/ الكلام بما فيه إثم أو الكلام الذي لايفهم معناه أو الكلام الذي
لافائدة منه ولاطائل تحته ) ، كما في كتابه( مشكاة المصابيح) ، تحت
هامش الحديث رقم2434.
(21) أخرجه الترمذي ، وصححه الإمام الألباني_ رحمه
الله تعالى_ في صحيح سنن الترمذي3433.
الخاتمة
أشكر الله _ تبارك وتعالى_ الذي وفقني لجمع هذه
المادة فله الحمد والشكر وحده لاشريك له ، وإنطلاقا من قوله _ عليه
الصلاة والسلام_ ( من لايشكر الناس لايشكرالله) ( 22) ، فإني أشكر
فضيلة الشيخ/ رياض بن عبدالرحمن الحقيل _ جزاه الله خيرا_ على قيامه
بمراجعة هذا الموضوع والتقديم له ، كما أشكر فضيلة الشيخ ( أبو أنس)
مروان بن عبدالرحمن القادري ( إمام وخطيب جامع المجدوعي بحي البادية
بالدمام) _ أثابه الله تعالى_ على مراجعته لهذه المادة.
أسأل الله _ سبحانه وتعالى_ أن ينفعني وجميع
المسلمين والمسلمات في مشارق الأرض ومغاربها بهذا الموضوع ويكتب الأجر
ويجزل المثوبة لكل من ساهم بإخراجه ومن أشار وأعان على طباعته ومن قام
بنشره وتوزيعه اللهم آمين ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على
المرسلين والحمد لله رب العالمين.
(22) أخرجه الإمام أحمد والترمذي
والضياء المقدسي ، وصححه الإمام الألباني _ رحمه الله تعالى _ في صحيح
الجامع 6541.