مغفرة الذنوب وتبديل السيئات حسنات
بقلم - أ- عامر صالح ناجى -تاريخ أضافه
الموضوع -13-3-2008)

مغفرة الذنوب وتبديل السيئات حسنات.
قال_ صلى الله
عليه وسلم_ ( إن لله _ تبارك وتعالى_ ملائكة يطوفون في الطرق
يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله _جل وعلا_ تنادوا:
هلموا إلى حاجتكم قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال:
فيسألهم ربهم _ عز وجل_ وهو أعلم منهم ، مايقول عبادي؟ قال: تقول :
يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك ، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال:
فيقولون: لا والله مارأوك ، قال: فيقول: وكيف لو رأوني ؟ قال: لو
رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا ، قال:
يقول: فما يسألوني؟ قال: يقولون: يسألونك الجنة، قال: فيقول: هل
رأوها ؟ فيقول: لا والله يارب مارأوها ، فيقول: فكيف لو رأوها ،
فيقولون لو رأوها كانوا أشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة ، قال: فمم
يتعوذون ؟ قال: فيقولون: من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال:
فيقولون: لا والله يارب مارأوها، قال: فيقولون: لو رأوها كانوا أشد
منها فرارا وأشد منها مخافة ، قال: فيقول: أشهدكم أني قد غفرت لهم
، قال: يقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة
، قال: هم الجلساء لايشقى بهم جليسهم ) (11)، وقال _ صلى الله عليه
وسلم_ ( ماجلس قوم يذكرون الله تعالى فيقومون حتى يقال لهم قوموا
قد غفر الله لكم ذنوبكم ، وبدلت سيئاتكم حسنات (12).
(11) أخرجه البخاري ( 6048) ومسلم ( 2689) بلفظ
آخر.
(12) أخرجه الطبراني في الكبير ، والبيهقي في شعب
الإيمان ، والضياء المقدسي ، وصححه الإمام الألباني _ رحمه الله تعالى_
في سلسلة الأحاديث الصحيحة(2210)
بيان عاقبة الذين يجلسون في مجلس في مجلس
لايذكرون الله _ تبارك وتعالى _ ولايصلون على نبيه الكريم _ عليه
الصلاة والسلام_ فيه وكيف تكون مجالسهم عليهم يوم القيامة .
قال _ صلى الله
عليه وسلم_ ( ماجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله وصلاة على
النبي _ صلى الله عليه وسلم_ إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار) (13)
، وفي رواية ( إلا قاموا عن أنتن من جيفة) (14) ، وقال عنهم في
موضع آخر( إلا كان عليهم ترة (15) _ (16) ، وقال _ عليه الصلاة
والسلام _ عن مجلس القوم الذين لم يذكروا الله ولم يصلوا على
الرسول _ صلى الله عليه وسلم_ فيه ( إلا كان مجلسهم ترة عليهم يوم
القيامة) (17)، وقال أيضا( وكان ذالك المجلس عليهم حسرة) (18)
(13) أخرجه الإمام أحمد وغيره ، وصححه الإمام
الألباني _ رحمه الله تعالى_ في صحيح الجامع 5508.
(14) أخرجه الطيالسي وغيره ،وصححه الإمام الألباني
_ رحمه الله تعالى_ في صحيح الجامع 5506.
(15) أي : حسرة وندامة.
( 16) أخرجه الترمذي وابن ماجه ، وصححه الإمام
الألباني _ رحمه الله تعالى_ في صحيح الجامع 5507.
(17) أخرجه الإمام أحمد وابن حبان ، وصححه الإمام
الألباني _ رحمه الله تعالى_ في صحيح الجامع 5510.
(18) نفس التخريج السابق رقم 5508.
|