6
موقع الداعية الإسلامي / عامر صالح ناجي  يرحب بالمشاركين والزائرين  ، ويدعو  الجميع  للمشاركة في الموقع
 
   عداد زوار الموقع

 

web counter


   البريد الالكتروني
 

    asn2008@rneeen.com

المقصود بمجالس الذكر 

بقلم - أ - عامر صالح ناجى -تاريخ أضافه الموضوع -13-3-2008)

 hit counter


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لانبي بعده ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

هذه ستة فضائل في مجالس الذكر جمعتها من صحيح أحاديث السنة النبوية الكريمة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، والهدف من ذالك هو ترغيب الناس في حضور مجالس الذكر(3) وأعني بها المجالس التي فيها الوعظ والإرشاد أو تدارس المسائل العلمية ومناقشتها ، ودعوتهم إلى المشاركة فيها أو على الأقل الحضور للأستماع للذكر (4)  لينال السامع الأجر والفائدة .

سائلا ربي العظيم وخالقي الكريم _تبارك وتعالى_ أن يتقبل منا صالح الأعمال ويغفر لنا ذنوبنا إنه سميع قريب مجيب الدعوات.

( 3) ليس المقصود بمجالس الذكر مجالس المبتدعة كالرافضة والصوفية وغيرهم من الضالين والمنحرفين وإنما المقصود بها مجالس فيها قال الله _ جل وعلا_ وقال رسوله _ صلى الله عليه وسلم_ وكل مافيه خير.

(4) مجالس الذكر والفضائل المذكورة فيها ليست خاصة بالرجال فقط ، بل هي للرجال والنساء.

 _ فضائل مجالس الذكر.

فضائل مجالس الذكر كثيرة ومنها مايلي:

1_ نزول السكينة.

قال الله _ سبحانه وتعالى_ ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) ( سورة الرعد، الأية 28) ، يقول الإمام النووي _ رحمه الله تعالى_ ( قيل المراد بالسكينة هنا الرحمة ، وقيل الطمأنينة والوقار هو أحسن) (5) .

2_ غشيان الرحمة من الله _ جل وعز_ على الحاضرين ، أي : نزولها عليهم.

3_ إحفاف الملائكة للجالسين فيها، أي : تحضر معهم وتحيط بهم.

4_ يذكرهم الله _ تبارك وتعالى_ فيمن عنده .

وهذه الفضائل الأربع مذكورة في قوله _ عليه الصلاة والسلام_ ( مااجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده ) (6) ، وقال_ صلى الله عليه وسلم_ في حديث آخر(لايقعد قوم يذكرون الله _ عز وجل _ إلا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده) (7) ، وقد بين أهل العلم_ رحمهم الله تعالى_ ( أن هذه الأحاديث عامة تشمل الاجتماع في المساجد وفي غيرها من الأماكن)(8).

5_ يباهي الله _ جل وتعالى_ بالحاضرين الملائكة.

عن أبي سعيد الخدري_ رضي الله عنه _ قال: خرج معاوية بن أبي سفيان _ رضي الله تعالى عنهما_ على حلقة في المسجد فقال: ماأجلسكم ؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ، قال: آلله ماأجلسكم إلا ذاك قالوا: والله ماأجلسنا إلا ذالك ؟ قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ، وماكان أحد بمنزلتي من رسول الله _ صلى الله عليه وسلم_ أقل عنه حديثا مني وإن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم_ خرج على حلقة من أصحابه _ رضوان الله عليهم أجمعين_ فقال: ماأجلسكم ؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ماهدانا للإسلام ومن به علينا ، قال: آلله ماأجلسكم إلا ذالك ؟ قالوا: والله ماأجلسنا إلا ذالك ، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ولكنه أتاني جبريل_ عليه الصلاة والسلام_ فأخبرني أن الله _ عز وجل_ يباهي بكم الملائكة(9) ، يقول الإمام النووي _ رحمة الله عليه_ في شرحه لهذا الحديث ( قوله _ صلى الله عليه وسلم_ إن الله _عز وجل_ يباهي بكم الملائكة) ، معناه : يظهر فضلكم لهم ، ويريهم حسن عملكم ويثني عليكم عندهم ، وأصل البهاء الحسن والجمال وفلان يباهي بماله أي : يفخر ويتجمل به على غيرهم ويظهر حسنهم)(10).

(5) صحيح مسلم بشرح النووي 17/189.

(6) أخرجه مسلم ( 2699).

(7) أخرجه مسلم (2700).

(8)المرجع السابق 17/189.

(9) أخرجه مسلم ( 2701).

(10) المصدر السابق17/190.