التحذير من الفساد الإعلامي
بقلم أ - عامر صالح الناجى -تاريخ أضافه
الموضوع -7-2-2008)
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا
محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
،،،،،،، أما بعد:
أيها المسلمون ، ينبغي الحذر من مشاهدة ومتابعة
الإعلام الخبيث بجميع قنواته ومحطاته وبرامجه وكافه أنواعه وأشكاله
وألوانه ووسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة والمطبوعة
وغيرها من الوسائل.
وسواء كان ذالك الإعلام الخبيث هو الإعلام الغربي
الفاسد أو غيره من أجهزة الإعلام العربية السيئة كفيديو كليب وغيره ،
وقد ساهمت اليهودية العالمية وأذنابها في عرض ونشر وبث الشر والفسق
والخلاعة والمجون والفجور وممارسة الجنس المحرم كالزنا وفعل قوم لوط
والمساحقة بين النساء وإتيان الحيوانات وغيرها من المحرمات كالأغاني
والملاهي والموسيقى وسائر المنكرات ، هذا فضلا عن الأفكار المسمومة
والحوارات التي تشكك في أحكام الشريعة والمجالس الفاسدة والكفر والشرك
والإلحاد والزندقة والمذاهب الهدامة كالعلمانية الخبيثة وغيرها من
النحل والملل الكافرة والمنحرفة الضالة المضلة والدعوة إلى التعاون مع
البنوك الربوية أو السكن في الفنادق السيئة التي يوجد فيها الخمور
والقمار والدعارة والفساد أو السفر إلى الديار الإباحية بحجة السياحة
والإعلانات الفاجرة والشعارات الباطلة والدعايات الكاذبة والدعاوي
الضالة التي تعرضها تلك اليهودية العالمية وأذنابها في وسائلهم
الإعلامية الخبيثة والمضلة .
فالقائمون على ذالك الإعلام الهابط المتدفق علينا
من أعداء الإسلام والمسلمين ، وهم اليهود المجرمين ، والنصارى الحاقدين
، والرافضة الكافرين ، والحداثيين المنحرفين ، والشيوعيين الملا حدة
،والعلمانيين الزنادقة ، وغيرهم من الغاوين والضالين والمفسدين (
لاكثرهم الله) آمين ، فهم كلهم طواغيت قاتلهم الله جميعا وهم دعاة على
أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها وهم من أشد الناس عذابا يوم القيامة
لأنهم أئمة ورؤوس الضلالة ودعاة الفساد والرذيلة ، قال _ عليه الصلاة
والسلام_ :_
1_ ( أشد الناس عذابا يوم القيامة _ وذكر منهم_
إمام ضلالة ) (1).
2_ ( ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام
من تبعه ، لاينقص ذالك من آثامهم شيئا)(2).
_ إن الإعلام الخبيث مسخ وغير عقول وقلوب كثيرا من
الناس حتى صاروا بذالك قطعان بهيمية ومخلوقات حيوانية لاتعرف معروفا
ولاتنكر منكرا.
ولاتقيم لشرع الله المطهر وزنا ولاترفع به رأسا
كما هو حال كثيرا من المجتمعات .
فالإعلام الفاسد صرف كثيرا من الناس عن الحق
وأشغلهم بالباطل وإن سبب هلاكهم وخروجهم عن حدود الفطرة والدين هو
شغفهم بالوسائل الإعلامية الهابطة والضالة وعكوفهم عليها فصار همهم هو
تحقيق مصالحهم وإنجاز أمورهم والانسياق وراء وخلف شهواتهم ليس إلا وهلم
جرا من اللذات مباحة كانت أو محرمة .
أما طاعة الله تبارك وتعالى ورسوله صلى الله عليه
وسلم والتوبة إلى الله من المعاصي فلم يهتموا بها ، لأن الإعلام الخبيث
جعل عقولهم وقلوبهم ممسوخة فصاروا يرفضون الحق ويقبلون الباطل وبعضهم
لايميز بين الحق والباطل والخير والشر فعندهم الحق باطل والخير شر
والعكس عياذا بالله من ذالك فصارت مفاهيمهم معكوسة وعقولهم مكنوسة
وقلوبهم مطموسة ، بسبب الإعلام الفاسد الذي زرع في نفوسهم محبة الشر
وتحسينه لهم فصاروا يقبلونه ويحبون أهله وكراهية الخير وتنفيرهم منه
فصاروا يرفضونه ويبغضون أهله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ،
فالواجب علينا نحن المسلمين أن نحذر ونحذر من الإعلام الفساد الإعلامي
الموجود والمعروض والمبثوث في وسائل الإعلام المختلفة ، فطهروا بيوتكم
ومجتمعكم من أجهزة الفساد والإفساد ، نسأل الله الرحيم الرحمن اللطيف
المنان أن يكفينا شر خبثاء الإعلاميين الذين هم من قطاع الطرق إلى الله
فهم يفسدون ولا يصلحون ويظلمون ولا يعدلون اللهم آمين .
سبحان ربك رب
العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين.
(1)
أخرجه الإمام أحمد ، وهو في السلسلة
الصحيحة (281 ).
(2)
أخرجه مسلم ( 2674).
|